Monday, May 19, 2014

عاجل: توقف خدمة واتس آب حول العالم


أبلغ العديد من مستخدمي خدمة التراسل الفوري واتس آب عن توقف الخدمة، وهو ما أكدته بعض المواقع المتخصصة في رصد توقف أو عمل المواقع على الإنترنت.

فإلى جانب تأكيد عدد كبير من المستخدمين على الشبكات الاجتماعية توقف واتس آب عن الخدمة، أكد موقع Downdecetor.com أن الخدمة تعاني مشاكل منذ حوالي نصف ساعة وذلك في جميع دول العالم تقريبًا. كما أكد موقع IsItDownRightNow ذلك.

ومن جهتها لم تنفي أو تؤكد واتس آب – حتى لحظة كتابة الخبر –نبأ التوقف أو أنها تعاني مشاكل.

وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض لها واتس آب للمشاكل، فمنذ مطلع العام الجاري تعرض الموقع للتوقف لعدة مرات.

وكانت شركة “فيسبوك” استحوذت على خدمة واتس آب في شباط/فبراير الماضي مقابل 19 مليار دولار.

بلاك بيري تطلق الإصدار 10.3 من منصة بلاك بيري للمطورين


أطلقت شركة بلاك بيري الإصدار رقم 10.3 من منصة التشغيل التابعة لها بلاك بيري، وهو التحديث الذي يجلب عددًا من التحسينات على واجهة المستخدم ومزايا أخرى تتعلق بالتطبيقات وشاشة البداية، بالإضافة إلى المجلدات.

وفصلت الشركة على مدونتها المزايا الجديدة التي يجلبها نظام بلاك بيري 10.3 الجديد بنسخته التجريبية، فمن ناحية واجهة المستخدم، قالت بلاك بيري إن الأيقونات ستأتي بدون الصندوق المحيط به، كما قامت الشركة بإضفاء بعض التحسينات على شريط النشاط Action Bar الذي يظهر في الأسفل ليبدو بشكل أبسط.

وفيما يتعلق بالمجلدات، أصبح بإمكان المستخدم وضع الكثير من التطبيقات في مجلد واحد، كما يمكنه وضع صفحات وصفحات للتطبيقات، بالإضافة إلى ذلك، يمكن للمستخدم وضع عدة مجلدات في مجلد واحد، وذلك بطريقة السحب والإفلات.

ومن التغييرات التي أجرتها بلاك بيري على شاشة البداية ضمن منصة بلاك بيري، جعل “شبكة التطبيقات النشطة” موجودة دائمًا حتى ولوم قام المستخدم بإغلاق التطبيق الأخير.

وأضافت بلاك بيري بعض المزايا على تطبيقي التقويم والتذكر لعرض “جداول أعمال أسبوعية” فضلًا عن إنشاء المهام من تطبيق التقوم نفسه، وأضافت ميزة جديدة هي “وضع إشعارات الاجتماعات” Notifications Meeting Mode التي تغير وضع الإشعارات وفقًا للمواعيد المحفوظة ضمن تطبيق التقويم.

وقامت الشركة بإضافة مزايا جديدة إلى “مركز تجميع المراسلات والإشعارات” BlackBerry Hub حيث أصبح بالإمكان تحميل كل المرفقات في رسائل البريد الإلكتروني دفعة واحدة. كما أصبح بمقدور المستخدم عند الرد على أي رسالة، مسح كل المحتوى الأصلي فيها سابقًا.

كما يتيح التحديث الجديد للمستخدمين تنظيم الرسائل الصادرة في مجلدات لتمييزها وفرزها حسب عدة تصنيفات. وإن بقيت ضمن مركز التجميع لمدة نصف ساعة دون القيام بأي شيء فإنه سيقوم بحفظ تلقائيًا و إغلاق المحتوى المفتوح.

وأضافت الشركة للنظام بعض تحسينات على الكاميرا مع تحديث واجهة المستخدم الخاصة بها لتبسيط عملية إلتقاط الصور والتبديل بين الكاميرتين الأمامية والخلفية وتغيير إعدادات الكاميرا بسهولة. كما أنه سيجري لدى قيام المستخدم بإرسال صورة من مدير الملفات، عرض الملفات ضمن ألبومات كما في تطبيق الصور.

وأشارت بلاك بيري إلى أن التحديث الجديد موجه للمطورين وللأغراض التجريبية فقط، وأنها قد تقوم بإجراء بعض التغييرات الإضافية، ولم تحدد الموعد المقرر لإطلاق التحديث بنسخته النهائية لعموم المستخدمين.

إطلاق هاتف YotaPhone المزود بشاشتين في الإمارات


أعلنت شركة “اتصالات” اليوم عن طرحها حصريًا لعملائها في الإمارات الهاتف الذكي ““يوتافون”” YotaPhone الذي يعد أول جهاز في العالم يعمل بشاشتين.

وقالت الشركة إن هذا العرض يأتي لتعزز المجموعة الكبيرة والمتنوعة من الهواتف الذكية التي طرحتها لعملائها حتى الآن والمصحوبة بباقات تمنح افضل قيمة مقابل التكلفة سواءً للعملاء بنظام الفاتورة أو بنظام الدفع المسبق.

ويتميز هاتف “يوتافون” بشاشتين بقياس 4.3 بوصة، الأولى شاشة “إل سي دي” تعمل باللمس بحيث يمكن استخدامها مثل أي شاشة هاتف يعمل بنظام “أندرويد” فهي مصممة لعرض مقاطع الفيديو، وتطبيقات الوسائط المتعددة والألعاب والتطبيقات الأخرى المستخدمة في الهواتف الذكية.

أما الشاشة الأخرى فتعمل بتقنية الحبر الإلكتروني E-Ink، بحيث تقوم هذه الشاشة عرض المعلومات بناءً على اختيار المستخدم للإطلاع على الرسائل النصية أو رسائل البريد الإلكتروني أو الإطلاع على أي مواد أخرى للقراءة أو غيرها من دون استهلاك البطارية.

وتقدم “اتصالات”الهاتف الجديد باللون الأسود حاليًا، فيما سيتوفر باللون الأبيض قريبًا ، وسيحصل العملاء على هذا االجهاز مجانًا لدى إبرام عقد اشتراك لمدة 18 شهرًا، بثلاثة خيارات يشتمل الأول منها علي 10 جيجابايت بيانات و300 دقيقة مرنة مقابل 400 درهمًا بينما يشتمل الخيار الثاني على 1 جيجابايت بيانات و100 دقيقة مرنة بتكلفة 250 درهمًا، أما الخيار الثالث فيمكّن العملاء من الحصول على خصم يبلغ 500 درهم من سعر الهاتف وذلك مقابل اشتراك لمدة 12 شهر بقيمة، فيما يمكن لعملاء الدفع المسبق “واصل” أن يحصلوا على 1 جيجابايت بيانات شهرية مقابل 99 درهمًا مع الحصول على الشهر الأول مجانًا.

يُذكر أن الهاتف الجديد يتوفر حاليًا في جميع مراكز أعمال اتصالات وعدد من المتاجر الرئيسة في الإمارات. 

“جوجل” و “إنتل” تكشفان عن العديد من حاسبات “كروم بوك”


أعلنت شركتا “جوجل” و “إنتل” عن العديد من حاسبات “كروم بوك” الجديدة والتي تأتي من إنتاج شركات مثل “أيسر” و “أسوس” و “ديل” و “لينوفو” و “توشيبا”، وذلك خلال حدث أقامته بمدينة سان فرانسيسكو الأمريكية الثلاثاء.

وقالت “جوجل” إن حاسبات “كروم بوك” ستدعم قريبًا خدمة المساعد الشخصي الذكي “جوجل ناو”، وسيكون لديها القدرة على تشغيل الأفلام والعروض التلفزيونية المتوفرة على متجر “جوجل بلاي” دون الحاجة للاتصال بالإنترنت.

ويطلق اسم “كروم بوك” على الحاسبات التي تعمل بنظام التشغيل “كروم أو إس” المبني على متصفح “كروم” التابع لشركة “جوجل”، وهي موجهة للمستخدمين الذي يتركز استخدامهم للحاسب على الحوسبة السحابية لذا فهو يتطلب توفر اتصال بالإنترنت لأداء معظم المهام.

وتتضمن العديد من الأجهزة الجديدة التي جرى الإعلان عنها معالجات “سيليرون” من إنتاج شركة “إنتل” التي توفر للمستخدمين تجربة استخدام تدوم حتى 11 ساعة.

وقامت شركة “إنتل” باستعراض اثنين من أجهزة “كروم بوك” عالية الأداء والتي تأتي بالجيل الرابع “هازول” Haswell من معالجات “كور آي 3″ Core i3. وهذه الحاسبات هي “ديل كروم بوك 11″ Dell Chromebook 11 و “أيسر سي 720 كروم بوك” Acer C720 Chromebook.

وتعتزم شركة “أيسر طرح حاسب “سي 720″ بـ 350 دولار أثناء موسم العودة إلى المدارس للعام الدراسي القادم، بينما تعتزم شركة “ديل” طرح حاسبها “كروم بوك 11″ في وقت لاحق من العام الجاري وسيبدأ بسعر349 دولار.

وبدورها كشفت شركة “أسوس” عن طرازين من حاسبات “كروم بوك”، الأول يأتي بشاشة قياس 11.6 بوصة وباسم “سي 200″ C200، بينما يأتي الثاني بشاشة قياس 13.3 بوصة وباسم “سي 300″ C300، هذا وسيجري طرح كلا الطرازين للبيع خلال الصيف القادم.

وكشفت شركة “إل جي” عن “كروم بيس” Chromebase، وهو حاسب مكتبي يعمل بنظام التشغيل “كروم أو إس”، وتعتزم الشركة طرح الجهاز للبيع في وقت لاحق من شهر أيار/مايو الجاري في الولايات المتحدة بسعر 349 دولار، كما قامت شركة “إتش بي” بالكشف عن منتج مشابه باسم “كروم بوكس” Chromebox.

وكانت شركة “لينوفو” كشفت عن حاسبيها “إن 20″ و “إن 20 بي”، حيث يمتاز الأخير بشاشته اللمسية.

ويأتي هذا في وقت تشهد فيه حاسبات “كروم بوك” نموًا سريعًا حتى بلغت نسبة الأجهزة المشحونة خلال عام 2013 من هذه الفئة من الحاسبات من إجمالي الحاسبات الشخصية حوالي 20 بالمئة، وفقًا لشركة أبحاث السوق “إن بي دي جروب”.

شركة ناشئة تكشف عن دراجة هوائية ذكية


نجحت شركة “فانهاوكس” Vanhawks الناشئة في الحصول على الدعم المادي اللازم لإنتاج ما وصفتها بأول دراجة هوائية ذكية مصنوعة من ألياف الكربون.
وحصلت الشركة على ما يزيد عن نصف مليون دولار أمريكي عبر الداعمين من موقع “كيك ستارتر”، المتخصص بدعم المشاريع الناشئة، لتبدأ بالتجهيز للانتاج التجاري للدراجة التي أطلقت عليها اسم “فانهاوكس فالور” Vanhawks Valour.
وقالت شركة “فانهاوكس” أن ألياف الكربون المستخدمة في صناعة الدراجة تتميز بخفتها وقوتها في نفس الوقت، مما يساعد على تصميم دراجة تتميز بالأمان العالي وتحمل الصدمات إضافة إلى تميزها بسهولة التحكم بها وسهولة حملها أثناء عدم الاستخدام.
وأضافت الشركة أن ما يجعل الدراجة “فانهاوكس فالور” ذكية هو قدرتها على الاتصال بالهواتف الذكية عبر تقنية “بلوتوث 4.0″ وتطبيق خاص، إضافة إلى وجود عدة مستشعرات متعددة الوظائف بها.
وتملك الدراجة “فانهاوكس فالور” مصابيح ضوئية على المقود الأمامي تنبه المستخدم بالاتجاه الذي ينبغي أن يسلكه، مستخدمة نظام الملاحة GPS، ومعتمده على الطريق الذي حدده قائدها على التطبيق المثبت على هاتفه الذكي.
وتضم الدراجة كذلك مستشعر لتنبيه قائدها، بالاهتزاز الخفيف، بوجود سيارة قادمة من الخلف فور أن تدخل في حدود المنطقة العمياء، وهي المنطقة التي لا يستطيع المستخدم أثناء القيادة أن يرى فيها ما هو قادم من خلفه.
وتوجد بدراجة “فانهاوكس فالور” كذلك مستشعرات لجمع المعلومات أثناء القيادة، والتي تظهرها عبر تطبيق الهواتف الذكية، حيث يستطيع المستخدم معرفة معلومات عن الوقت الذي استغرقه في القيادة والسعرات الحرارية التي استهلكها وأقصى سرعة بلغها.
ويستطيع المستخدم أيضاً الحصول على اقتراحات بشأن أفضل الطرق للقيادة بها وأي الطرق التي يجب تجنبها، حيث يتضمن ما تجمعه الدراجة أثناء قيادة المستخدم لها معلومات عن الطرق غير الممهدة بشكل جيد أو تلك التي يكثر بها الازدحام.
وأشارت شركة “فانهاوكس” أن دراجتها الذكية تضم كذلك خاصية لإيجاد الدراجة في حال فقدانها أو سرقتها، حيث تقوم بارسال معلومات عن أخر مكان لتواجدها عبر التطبيق المخصص للهواتف الذكية، كما تتميز بمقاومتها للمياة.
وأكدت “فانهاوكس” أن الدراجة مزودة ببطارية تعيد شحن نفسها أثناء الحركة، وتستطيع الصمود لمدة أسبوع في حالة عدم الاستخدام، وأنها ستطلق فور طرح الدراجة تطبيقات تدعم العمل مع الهواتف الذكية العاملة بنظامي أندرويد وiOS.
يذكر أن الشركة الناشئة تعتزم طرح دراجة “فانهاوكس فالور” في عدد من الأسواق العالمية، خلال الفترة ما بين شهري سبتمبر وأكتوبر القادمين، بأربعة مقاسات لتناسب أحجام المستخدمين المختلفة، وبعدة ألوان منها الأبيض والأسود أو الأسود والأحمر، وذلك دون أن تكشف عن سعر محدد لها.

تقرير: مجرمو الإنترنت يختارون أساليب متقدمة لتنفيذ هجماتهم


كشف التقرير الأمني الموجز لشركة تريند مايكرو للربع الأول من العام 2014، والذي حمل عنوان ” جرائم الإنترنت: هجمات غير متوقعة”، أن مجرمي الإنترنت ما زالوا يواصلون تطوير المزيد من الأساليب لاستهداف العديد من المنافذ الجديدة بنجاح من أجل سرقة الأموال.

أما السبب الرئيسي وراء ذلك، وفقًا للشركة، فهو الطمع الذي يشكل دافعًا كبيرًا لمجرمي الإنترنت ويدفعهم لإتباع نهج غير تقليدي في اختيار أهداف غير متوقعة كالتهديدات المتقدمة للأجهزة الطرفية في نقاط البيع، واستغلال ظروف الكوارث. وعلى الرغم من تأمين الحماية الضرورية، إلا أن هذه الأهداف الجديدة تقع حاليًا في مرمى مجرمي الإنترنت الأكثر جرأة في جميع أنحاء العالم.

ووجد خبراء شركة تريند مايكرو ارتفاع وتيرة انتشار البرمجيات الخبيثة التي تستهدف قطاع الخدمات المصرفية عبر الإنترنت، وذلك بظهور وتعديل سلسلة جديدة من هذه البرمجيات الخبيثة، وكل منها مصمم لمهاجمة أهداف مختلفة، وتحمل في طياتها تقنيات متفاوتة لتجنب اكتشافها.

أما السنوات الخمس الماضية فقد شهدت تنامي أعداد البرمجيات الخبيثة التي تستهدف الهواتف المحمولة والتطبيقات عالية المخاطر، التي وصل عددها إلى مليوني برمجية خبيثة منذ طرح نظام التشغيل “أندرويد” في الأسواق.

وفي هذا السياق، قال رايموند جينز، الرئيس التنفيذي للتقنية لدى شركة تريند مايكرو إن التقرير الأمني للربع الأول من هذا العام يسلط الضوء على عالم الجريمة الخفي عبر الإنترنت، حيث يواصل مجرمو الإنترنت البحث عن فرص جديدة لارتكاب جرائمهم.

ولتأمين الحماية الضرورية ضد هذه التهديدات المتنامية والمتطورة باستمرار، شدد جينز على وجوب استعانة المستخدمين بأفضل وأحدث الممارسات عند تصفح الإنترنت، وخاصة عند إجراء المعاملات المالية.

ووجد التقرير الأمني للربع الأول تهديدات الهواتف المحمولة تواصل نموها بوتيرة أسرع من العام الماضي، حيث وصل إجمالي عدد البرمجيات الخبيثة التي تستهدف الهواتف المحمولة والتطبيقات عالية المخاطر إلى مليوني برمجية خلال هذا الربع.

وقد ساهمت التطبيقات المعاد تهيئتها، وهي التطبيقات التي تختفي في طياتها البرمجيات الخبيثة كي تتمكن من اختراق الجدران الأمنية لنظام التشغيل “أندرويد”، بهذا الارتفاع الهائل في أعداد البرمجيات الخبيثة التي تستهدف الهواتف المحمولة والتطبيقات عالية المخاطر.

كما أظهر التقرير تراجع أعداد البرمجيات الخبيثة التي تستهدف الخدمات المصرفية عبر الإنترنت هذا الربع بشكل كبير عما كانت عليه في نهاية العام 2013، فأعدادها خلال الربع الأول من هذا العام لم تختلف كثيرًا عن أعدادها في ذات الفترة من العام الماضي، أما الأعداد الكبيرة التي سجلتها في نهاية العام الماضي فتعزى لموسم العطلات التي عادة ما ينشط فيه مجرمي الإنترنت من خلال استهداف المتسوقين عبر الإنترنت.

وأبرز التقرير مدى الحاجة لوجود استراتيجيات دفاعية مصممة حسب الطلب، وذلك إثر عمليات التسلل والاختراق التي شهدتها أنظمة نقاط البيع في الولايات المتحدة، ولاسيما في مجال تجارة التجزئة والخدمات الفندقية، بالإضافة إلى التهديدات الداخلية التي تستهدف شركات بطاقات الائتمان في كوريا الجنوبية.

وأشار التقرير إلى الحياة الرقمية وإنترنت الأشياء، حيث اجتاح جيل جديد من البرمجيات الخبيثة المتطورة التطبيقات التفاعلية خلال هذا الربع، ومنها التطبيقات التي تعمل على تلبية رغبات المستخدمين بمشاركة المحتوى وإرسال الرسائل غير الرسمية ومشاركة الوسائط مع الجميع.

وقد تم فحص العديد من الأجهزة في سوق إنترنت الأشياء، إلى جانب مراقبة أساليب مجرمي الإنترنت المطبقة لاختراق مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك في ضوء اكتشاف الخبراء للعديد من الثغرات الأمنية فيها.

ومن جانبه قال جيه دي شيري، نائب رئيس قسم التقنية والحلول لدى شركة تريند مايكرو إن المؤسسات تواصل صراعها مع هجمات الإنترنت التي تتعرض لها بشكل طبيعي، والتي عادة ما تستهدف بصورة مباشرة قطاع الطاقة، أو المؤسسات المالية، أو الرعاية الصحية، أو تجارة التجزئة، أو البنى التحتية الحيوية. كما أنها أصبحت تهاجم أهداف بسيطة ذات قيمة عالية، وهو ما ينذر بتعرض المؤسسات إلى خسائر كبيرة على الرغم من الجهود التي تبذلها لحماية معلوماتها القيمة.

تقرير: سامسونج تسيطر على 71 بالمئة من سوق الساعات الذكية


أظهر تقرير جديد أن شركة سامسونج تسيطر حاليًا على سوق الساعات الذكية وبحصة تبلغ 71 بالمئة من مجموع الأجهزة التي جرى شحنها عالميًا خلال الربع الأول من عام 2014.

فبحسب شركة التحليلات “استراتيجي أناليتكس” Strategy Analytics، قامت سامسونج خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري بشحن 500,000 ساعة ذكية، وهذا الكمية تشكل نصف المبيعات التي أعلنت عن بيعها خلال العام الماضي 2013 كاملًا.

ولا يشمل هذا العدد جميع الساعات الذكية التي تملكها الشركة، مثل الجيل الثاني من ساعتها والتي كشفت عنها في شباط/فبراير الماضي وأطلقت عليها اسم “جير 2″ و “جير 2 نيو” والتي تعمل بنظام التشغيل التابع لها “تايزن”.

ويرى المراقبون أن السبب الرئيسي وراء سيطرة سامسونج على هذه السوق هو قلة المنافسين، إذ لا يتوفر في الأسواق إلا تلك الساعات التي من إنتاج سامسونج وسوني وشركة “بيبل” Pebble.

ومن المتوقع أن يشهد سوق الساعات الذكية تغيرًا جذريًا خلال الأشهر القادمة، حيث تعتزم العديد من الشركات الدخول فعليًا في هذه السوق، مثل إل جي وموتورولا وإتش تي سي وأسوس، التي أعلنت أنها ستطلق ساعات ذكية تعمل بمنصة أندرويد وير التي كشفت عنها شركة جوجل في شهر آذار/مارس الماضي.

يُذكر أن الساعات الذكية تعد أحد أهم منتجات سوق الأجهزة الذكية القابلة للارتداء، وهو السوق التي يتوقع محللون أن تتضاعف ثلاث مرات خلال عام 2014، وقد يصل عدد الأجهزة المشحونة بحلول عام 2018 إلى 112 مليون.

وفي سياق آخر، يأتي هذا التقرير بالتزامن مع تقرير جديد لشركة أبحاث السوق “أيه بي آي ريسيرتش” أظهر أن شركة سامسونج تقترب من اللحاق بمنافستها آبل في سوق الحاسبات اللوحية، حيث تمكنت الأولى خلال الربع الأول من العام الجاري من شحن 13 مليون وحدة وبزيادة سنوية بلغت 10.8 بالمئة.

احصائية: آبل أكثر الشركات المتهمة بانتهاك براءات اختراع في 2013


احتلت شركة آبل صدارة قائمة الشركات التي واجهت دعاوى قضائية متعلقة بانتهاك براءات اختراع مسجلة في الولايات المتحدة الأمريكية خلال عام 2013.

وواجهت آبل خلال العام المنقضي 59 دعوى قضائية من شركات تتهمها بإنتهاك براءات اختراع مملوكة لها، وذلك حسب دراسة أجرتها شركة Lex Machina المتخصصة بالتحليلات القانونية.

وأشارت شركة Lex Machina إلى أن الشركات العاملة في مجال التقنية والاتصالات هي أكثر الشركات التي واجهت دعاوى قضائية بانتهاك براءات اختراع في 2013، حيث تصدرت المراكز العشرة الأولى في القائمة التي أعدتها.

وتلت آبل في القائمة شركة أمازون حيث واجهت 50 دعوى قضائية بانتهاك براءات اختراع في الولايات المتحدة فقط، فيما جاءت شركة at&t للاتصالات في المرتبة الثالثة بعد أن واجهت 45 دعوى قضائية.

وحلت شركة جوجل في المرتبة الرابعة حيث واجهت 39 دعوى قضائية، تليها شركات ديل وإتش تي سي وسامسونج بعد أن واجه كل منهم على حدى 38 دعوى قضائية في 2013.

وجاءت مايكروسوفت في المرتبة الثامنة بعد أن تم اتهامها في 35 دعوى قضائية بانتهاك براءات اختراع مملوكة لجهات أخرى، فيما حلت إل جي في المرتبة التاسعة برصيد 34 دعوى قضائية ضدها وهو نفس رصيد الدعاوى التي أقيمت ضد شركة إتش بي.

يذكر أن آبل كانت قد اتفقت مؤخراً مع جوجل على غلق دعاوى انتهاك براءات الاختراع المتعلقة بالهواتف الذكية المرفوعة من أي من الشركتين ضد الأخرى، وهو الأمر الذي أغلق أبواب عدة قضايا أبرزها قضية اتهام آبل بانتهاك براءات اختراع متعلقة بتقنيات الاتصال بشبكات الجيل الثالث في هواتف آيفون.